:: مسـاحتي الضائعة – سراااب الدوحه ::

مساحة أجـد نفسي فيها : خالد الحجاجي :

مرحــــباً بكـــمـ في مســاحتي

معاً نحـو تكنولوجيا أفـضل لحياة أجـمل ..

أرشيف الشهر February, 2008

:: انقاض التعب ::

كتبه Khalid Al Hajjaji في 2008.27.02

ياااه ..

كم التعب .. اتعبه وجـودي ..

فما أقساها من لحظات ..

يتقاذف بداخلي تعب ..

وحزن ..

وهم قديم ..

ما زالت رائحته تدور وتحيط بالمكان ..

فتقودني إلى الهاوية ..

فما أكاد أسقط حتى أستيقظ ..

على بقايا أمل ..

وبقايا حياة ..

لربما يصدق حظها ..

وتزدهر ورودها ..

بعد أن أنطــفــت ..

وأصبحت حطام ذكرى ..

في مراسي الزمـــــــــن ..

وفي أبواب الرحيل ..

هي لحــظة ..

أستوقفتني بجروحها ..

فلملمت نفسي ..

وحاولت أن أغادر ظلامها ..

فما أن تنفست قليلاً لأستيقظــ ..

حتى صدمني واقعي المحيـط ..

لأعود لغيبوبــة الألم ..

فأتألم ..

وأتالم ..

حتى يعود التعب مجدداً ..
يشكوني ..
وأشكـو وجوده ..

فما أصعبــه ..

وكم أحتـاج إلى لحـظة أجمل ..

أتنفس أملاً جديداً .. وحلماً جميلاً ..

فمتى ..

تأتي لحظتي تلكـ ..

 

 

سراااب من خلف انقاض التعب

27-2-2008

 

التصنيفات : خواطري

:: مايسترو طفلــة ::

كتبه Khalid Al Hajjaji في 2008.3.02

:: مـايسترو طفلــــــة ::

 الزمـان : مهرجان الدوحه التاسع للأغنية 2008

المكـان : فندق الشيرتون – قاعـة الدفنـة

الصورة : تصوير وائل اللادقي – تعديل : سراااب الدوحه

 براءة ..

وعفوية تحتوي أنامل طفولتها ..

لتعيش طفولتها ..

وتحاول أن تكبر في ثواني ..

لتهضم جمال طفولتها .. وتنساها ..

فهي هناكـ .. على حافة مشهـد الحياة

تشاهـد تلك الأنامل تتحرك يميناً ويساراً

وتارة للأعلى .. وتارة للأسفل ..

فهو ذلك المايسترو .. حين أصبح بعينيها

من يزخرف الألحان .. ويغرد بالنغمات

ليبهر الحاضرين بدقه إحساسه ..

غير مبالي بأنامله المتعبـة ..

وبروحه المعلقة في فضاء تلك الأمسيــة …

هي هناك .. تراقبه بصمت ..

لتبدأ شيئاً فشيئاً بالحراك ..

لتتعلم فــن من فنون الحياة ..

فتمسك بعصاها .. دون فهم لما حولها ..

فتحركها تاره .. بابتسامه طفولية يخفق لها الوجدان ..

وتراقص عصاها تارة أخرى ..

وكأنها تملك عمراً أكبر ..

وأحترافاً أكبــر .. من أي يختبىء خلف طفولتها ..

فهي لحظات .. كانت ..

تقلد فيها صراع الدقـة ..

وعذوبة اللحظــة ..

دون أن تعي ما تحمله تلك الكفوف من هموم ..

فهي مهمــة يلبسها ذلك المايسترو ..

ليدير دفــة الألحان ..

وينقذ رحلـة الفنان ..

ليصل في ليلته إلى بر الأمـان ..

ذلك الأمان

الذي يختبى في مايسترو طفلة

بكل عفويــة ..

وبراءة طفلـــــة ..

 خاطرة سرااابيه

سراااب الدوحه

3-2-2008

التصنيفات : خواطري